الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 سائقي اصبح زوجي (بارت1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AmEeR AlSaAiDI
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 185
النقود : 440
المحبة : 5

مُساهمةموضوع: سائقي اصبح زوجي (بارت1)   الأحد أكتوبر 22, 2017 5:20 pm


جي دان فتاة ذات 23 سنة و هي الفتاة الوحيدة لعائلة كيم الغنية .... هي مدللة بصورة مفرطة و هذا ما جعلها فتاة مغرورة و متعجرفة لا يهمها أي شيء أو أي أحد
جي دان ( و هي تنظر نحو الخادمة ) : أنت مطرودة
الخادمة : و لكن آنستي .....
جي دان : لا تناقشيني هيا أخرجي من هنا
الخادمة( بانكسار ) : حاضر آنستي ( و غادرت )
جي دان ( وهي تنظر لباقي الخدم ) : ليكن في علم الجميع أنه مجرد خطأ صغير سيجعلكم خارج هذا القصر
قصر ....... فعلا منزل عائلتها قصر بمعنى الكلمة
السيد كيم ( والد جي دان ) : يا إلهي ماذا سأفعل مع هذه الفتاة المدللة
السيدة كيم ( والدة جي دان ) : أتركها على راحتها عزيزي
السيد كيم : لقد أصبحت شابة و هي لا تزال تتصرف كالأطفال
السيدة كيم : في النهاية هي تتدلل على والدها قبل أن تتزوج و حتما زوجها لن يكون مثل والدها
زوجها كلمة علقت بذهن والدها السيد كيم ........
السيد كيم ( يحدث نفسه ) : ( أجل إنها فكرة جيدة ......... جي دان يجب أن تتزوج و هكذا سوف تتعلم تحمل المسؤولية )
و في مكان آخر و بالتحديد في شركة عائلة شو كان السيد شو في مكتبه عندما طرق الباب و دخل عبره المدير العام للشركة
كيونا : عفوا سيدي و لكن هناك أوراق تحتاج إلى توقيعك
حدق به السيد شو بفخر كبير و عينيه تشع ببريق الأمل
السيد شو : ابني اجلس .... لا داعي لكل هذه الرسمية
كيونا : أبي لقد اتفقنا أن نفصل العمل عن الأمور الشخصية
السيد شو : هيا اجلس و دعك من هذا ففي النهاية كل شيء سيكون لك
جلس كيونا مقابلا لوالده و ابتسم له
السيد شو : ابني ألا تعتقد أنه حان الوقت لكي تكون لك عائلة ؟
كيونا : ماذا عائلة ؟ .......... و لكن أبي أنا لا أزال صغيرا على هذا
السيد شو : هاي أنت في 27 ماذا تريد ؟ ..... و كذلك لديك منصب جيد في شركة عريقة .... هه بصراحة أنت تملك كل المواصفات التي تؤهلك للزواج
كيونا : من أجل هذا جعلتني أجلس ؟
السيد شو : و هل هذا الموضوع ليس مهما في رأيك ؟
كيونا : ليس إلى حد كبير
السيد شو : هيا أخبرني هل يوجد أي فتاة في حياتك ؟
كيونا : أنت تعلم أنني لا أمتلك الوقت لمثل هذه الأشياء
السيد شو : يا إلهي لما أنت لست مثل باقي الأولاد
كيونا : هل هذا يعني أنك تريدني أن أكون طائشا ؟
السيد شو : ليس هذا ما عنيته و لكن لما لم تقع في الحب حتى الآن ؟
كيونا : ببساطة لأنني لم أجد الفتاة التي يمكنني منحها قلبي
السيد شو : دائما تملك الاجابة جاهزة
كيونا ( بعدما وقف ) : إعذرني أبي ولكن يجب أن أذهب فلا يزال هناك الكثير من العمل
السيد شو : حسنا و لكن اسمعني والدتك تشتكي كثيرا وتقول أنها لا تراك كثيرا
كيونا : و لكنني أعود إلى المنزل كل يوم
السيد شو : أجل تعود عندما تكون نائمتا و تغادر قبل أن تستيقظ ....... إنها تقول أنني السبب
كيونا : حسنا سوف أتصل بها و أخبرها أنني سوف أتناول العشاء معكما اليوم
السيد شو : هذا سيفرحها كثيرا
عندها بدأ هاتف السيد شو بالرنين
كيونا : أجب على هاتفك و أنا سوف أعود لعملي
خرج كيونا ووالده أخذ هاتفه و أجاب
السيد شو : أهلا كيم كيف حالك ؟
السيد كيم : لست بخير ... ابنتي تكاد تفقدني صوابي
السيد شو : ههههههههه ...... ألا تزال متغطرسة
السيد كيم : بل زادت على ما كانت عليه
السيد شو : آآآه ..... لست وحدك من يعاني من ابنتك فابني لا يستمع لي أبدا
السيد كيم : ما رأيك أن نلتقي لقد اشتقت لرؤيتك
السيد شو : بعد ساعة في مكاننا المعتاد هل هذا مناسب لك ؟
السيد كيم : حسنا ..... أراك لاحقا
السيد شو إلى اللقاء
أقفل السيد شو الخط ثم ابتسم لفكرة لمعت في باله
كيونا هو شاب مثالي يبلغ 27 سنة أنهى دراسته بجامعة نيويورك لإدارة الأعمال و بتفوق ثم عاد و استلم منصب صغير في شركة والده و بسبب عمله ترقى حتى أصبح الآن هو المدير العام للشركة و والده يخطط أن يجعله هو الرئيس قريبا و لكن ما يريد والده بشدة هو رؤيته متزوج .......... في غالب الأحيان كيونا لا يعترض على قرارات والده و دائما يلبي رغباته و هذا ما يجعل والده يحبه و يحترمه أكثر
بعد ساعة من المكالمة الهاتفية توقفت سيارة فخمة أمام أحد المطاعم الفاخرة ...... نزل السائق بسرعة و فتح الباب فنزل السيد كيم و في اللحظة ذاتها توقفت سيارة أخرى و خرج منها السيد شو ....... تقدم إليه و احتضنا بعضهما
السيد كيم : أين أنت يا رجل لم أرك منذ مدة
السيد كيم : إنها مشاغل الحياة يا صديقي
دخلا إلى المطعم و قادتهم النادلة لتلك الغرفة التي تعودا الاجتماع بها
السيد شو : هل جي دان تزعجك إلى هذا الحد ؟
السيد كيم : أكثر مما تتصور ........ يجب أن تتزوج هذه الفتاة لكي تعقل و تتعلم تحمل المسؤولية
عندها ابتسم السيد شو
السيد شو : و هل وجدت الشخص المناسب ؟
السيد كيم : لا أبدا
السيد شو : في الواقع أنا أيضا أبحث لابني عن عروس ( و ابتسم )
حدق به السيد كيم و كأنه فهم ما يعنيه السيد شو
السيد شو : ما رأيك بأن نتحد معا .......... فأنا لن أجد لابني فتاة مناسبة أكثر من ابنتك
السيد كيم ( بابتسامة ) : و لا أنا سوف أجد لابنتي شخصا أفضل من ابنك
السيد شو : اذا هل توافق على منحنا إياها ؟
السيد كيم : طبعا و لكن لدي طلب منك أنت و ابنك
السيد شو : بدون أن تطلب جي دان سوف تبقى مدللة
السيد كيم : بل أنا أريد عكس ذلك .....
السيد شو ( باستغراب ) : ماذا تعني بكلامك هذا ؟
السيد كيم : طبعا إذا سمحت أريد أن يأتي ابنك إلى منزلنا على أنه سائق لابنتي
السيد شو : هل تتحدث بجدية ؟
السيد كيم : أجل .... و أنا متأكد أن جي دان ستقوم بفعل شنيع من أفعالها
السيد شو : وهكذا ستجعلها تتزوج منه
السيد كيم : بالضبط .. وهكذا سوف تعيش معه حياته البسيطة أحبت أو كرهت ذلك
السيد شو : يا إلهي جي دان المسكينة سوف تعاني مع أب مثلك و زوج مثل ابني خصوصا في مستواه الذي اخترته له
السيد كيم : كل هذا من أجلها فهي تعتقد أن الحياة مجرد لعبة و لكن هذا سيجعلها تدرك أن القدر قد يلعب لعبته في أي وقت
السيد شو ( بابتسامة ) : إذن هنيئا لنا
في مساء ذلك اليوم كانت عائلة السيد شو مجتمعة على العشاء
السيدة شو : أنا سعيدة حقا منذ مدة طويلة لم أستمتع هكذا برفقة ابني
كيونا : أنا آسف أمي لأنني كنت منشغلا عنك
السيد شو : بالمناسبة عزيزتي لدي خبر سوف يسعدك
السيدة شو : حقا ؟
كيونا : هل هو بشأن خصوص صفقة جديدة ؟
عندها نظرت إليه والدته نطرة مخيفة
السيدة شو : و ما دخلي أنا بصفقاتكم ها ؟
السيد شو : لقد وجدت عروسا جميلة لابننا
عندها توقف كيونا عن الطعام و ابتلع اللقمة بصعوبة
السيدة شو( بسعادة ) : حقا ؟ ... ومن هذه الفتاة
السيد شو : إنها جي دان ابنة صديقي كيم
السيدة شو : لقد قابلتها عدة مرات .... إنها فاتنة جدا
كيونا : ولكن أبي....
السيد شو : لقد سألتك و أنت أخبرتني أنه ليس لك حبيبة
السيدة شو : اطمئن ابني إنها فتاة لطيفة و جميلة و كذلك من عائلة راقية
كيونا : هذا لن يؤثر كثيرا ......... آه إفعلا ما تشاءانه
السيد شو : هل أنت موافق عليها ؟
كيونا : ليس لدي مشكلة
السيدة شو : عزيزي متى سنقابلهم ؟
السيد شو : يجب أن تصبري قليلا فنحن نحتاج لبعض الوقت
السيدة شو : لماذا ؟
السيد شو : هناك شيء أولا على كيونا القيام به
كيونا ( باستغراب ) : أنا ؟
السيد شو: عزيزتي سوف نتحدث قليلا لوحدنا ثم نعود لك
السيدة شو : على راحتكما ما دمت قد اخترت أجمل عروس لابني
ذهب برفقة والده إلى مكتبه و هناك جلس مقابلا له و كان ينصت لكلام والده
كيونا : هل سوف تجعلانني حارسا شخصيا لها
السيد شو : تقريبا
كيونا : أبي هل تمزح معي سوف تجعلني أترك عملي لأجل شيء تافه كهذا ؟
السيد شو : إنها فرصتك لكي تتعرف عليها أكثر
كيونا : أمي سوف تجن إن لم نقم زفافا
السيد شو : الزفاف سوف نقيمه لاحقا ... و الآن أمك لن تظهر بالأرجاء فهم هكذا سوف يكتشفون حقيقتك
كيونا : كيف سوف نحل هذه المشكلة ... ألم ترى كيف كانت متحمسة ؟
السيد شو : هذا شيء بسيط سوف نسافر معا أنا وهي و نقوم بجولة في عواصم الموضة بأروبا و لن نعود حتى تتصل بي و تخبرني أن كل شيء انتهى
كيونا : لست مطمئنا لهذا الشيء
السيد شو : غدا هو أول يوم لك في العمل الجديد
كيونا : آه لا أصدق ....... مشكلتي أنه لا يمكنني رفض أي طلب لك
السيد شو : و لهذا أنا دائما فخور بك
إنه يوم جديد يشرق على قصر عائلة كيم و هاهي الحرب الصباحية التي تقام كل يوم قبل خروج الآنسة جي دان في بدايتها
كان يمشي برفقة أحد الخدم و هو يقوده إلى مكتب السيد كيم عندما رأى خادمتين تنزلان من الدرج و هما تبكيان و لم يكد يمشي خطوتين حتى سمع تحطم شيء
كيونا : ما هذا ؟
الخادم : إنها الآنسة الصغيرة هذه عادتها كل يوم قبل الخروج
كيونا ( يحدث نفسه ) : ( تبدوا المهمة مستحيلة )
دخل إلى المكتب و هناك كان يجلس بانتظاره
كيونا ( و هو ينحني باحترام ) : مرحبا سيدي أنا شو كيوهيون
السيد : أهلا بك ابني تفضل بالجلوس
جلس كيونا و حدق بالسيد كيم
السيد كيم : أنت وسيم جدا ... ابنتي محضوضة بزوج مثلك
كيونا : أوه شكرا لك سيدي
السيد كيم ( يتحدث بجدية الآن ) : أنا آسف أنني أفسدت نضام حياتك و لكن لا بد من هذا
كيونا : لا عليك سيدي
السيد كيم : جي دان سوف تخرج بعد قليل أرجو أن تكون مستعدا
خرج كيونا برفقة والدها و وقفا بقرب سيارتها و لم تمر خمس دقائق حتى أطلت عليهم بشعرها البندقي الذي يصل طوله إلى تحت أكتافها و رشاقتها و ثيابها الفاخرة و التي كانت عبارة عن ثوب قصير بدون أكمام و نضارتها الشمسية التي تغطي جمال عينيها
عندما رأت والدها ذهبت و عانقته ثم قبلت خده
جي دان : صباح الخير أبي
السيد كيم : صباح الخير عزيزتي ...... سوف تغادرين ؟
جي دان : أجل لدي موعد مع صديقاتي في صالون التجميل
كيونا ( وهو يحدث نفسه ) : ( بهذا المنضر و تريد الذهاب لصالون التجميل يا إلهي أعني عليها ..... ثم ما هذا الثوب الفاضح الذي تلبسه ........ أول شيء سأقوم به هو التخلص من هذا الثوب )
و هي حدقت به باستغراب فهو كان يمشي حسب الخطة و بدلته لم تكن فاخرة كالعادة
السيد كيم : ابنتي ناوليني مفاتيح سيارتك
جي دان ( وقد ناولته إياها بسرعة ) : هل أحضرت لي سيارة أخرى ؟
السيد كيم : تفضل كيوهيون من الآن ستكون سائقها و حارسها لا أريد أن تغيب على ناظريك
كيونا ( وهو ينحني له باحترام ) : أمرك سيدي
جي دان : و لكن أبي .... أنا أستطيع القيادة
السيد كيم : نفذي و لا تناقشي
عندها التفتت لكيونا و حدقت به بغيض ثم اتجهت نحو السيارة و وقفت وهي تضم يديها إلى صدرها
السيد كيم : أرجوك ابني تحملها و أبقي عينيك عليها
كيونا : حسنا سيدي
ذهب كيونا و فتح لها الباب الخلفي للسيارة فركبت ثم أغلقه و ذهب وركب بمكان السائق و وضع حزام الأمان و وضع نضارته التي تبرز وسامته أكثر و انطلق .... وهي طول الطريق تنظر إليه بغيض
كيونا : آنستي إلى أين سنذهب ؟
جي دان : إلى مقهى ( ........ )
كيونا : حسنا
و هي كانت تفكر كيف تتخلص منه لذا
جي دان : توقف
كيونا : لماذا ؟
جي دان : توقف و لا تناقشني و إلا طردتك هل فهمت
ماذا .......الآن حديثها أغاضه كثيرا و طريقتها أيضا أغضبته أكثر و لكنه هدأ نفسه و توقف
كيونا : لقد توقفت ماذا تريدين
جي دان : أريد ماء أنا أشعر بالعطش
حدق كيونا حوله عندها رأى محلا فنزل لكي يحضر لها و لكن هو ليس غبي فقد أخذ معه مفاتيح السيارة و قام باغلاقها من الخارج
جي دان ( و هي تضرب زجاج السيارة ) : يااااا ..... عد إلى هنا .... افتح السيارة
و لكن هو تجاهلها و استمر بطريقه و بعد دقائق عاد
كيونا ( وهو يناولها القارورة ) : تفضلي
أخذتها منه بغضب ثم ضغطت على زر النافذة و ألقت قارورة الماء إلى الخارج
جي دان : أنت مطرود
كيونا : ( حسنا جي دان أنا من سيعلمك الأدب )
كيونا : اسمعيني جيدا السيد كيم هو من وظفني و هو وحده فقط من يمكنه طردي
جي دان : أنت وقح جدا كيف تجرأ على التحدث إلى سيدتك هكذا
كيونا : فتاة مدللة مثلك لن تعلمني كيف أتحدث
جي دان : هل تقول عني مدللة ....... يبدوا أنك جننت فعلا يا هذا
كيونا : اسمي كيوهيون و ليس يا هذا
ثم لم يسمح لها بالحديث و انطلق
كانت تجلس مع صديقاتها بذالك المقهى الراقي و هو كان يقف خارج السيارة و يستند عليها
الصديقة 1 : واه جي دان سائقك وسيم جدا
جي دان : إنه بغيض ........ أنا أكرهه جدا
الصديقة 2 : أتمنى لو لي سائق مثله
الصديقة 3 : أضن أنني رأيته بمكان ما
جي دان : دعونا منه الآن ........ أخبروني ألم يقل شانغ هو أنه سوف يأتي ؟
الصديقة 1 : بلى ...... آها أنظري لقد وصل
شانغ هو : مرحبا يا جميلات
جي دان : أوه شانغ هو لقد اشتقت لك و وقفت من مكانها و عانقته و وهو قبل خدها و الآخر كان يراقب كل تلك الحركات عبر الزجاج
كيونا ( بغضب ) : ( يالها من ........... الوغد كيف يجرأ على لمسها )
طبعا سوف يغار فهي الآن خطيبته و قريبا سوف تصبح زوجته فكيف سيكون شعوره و هو يراها بين أحضان رجل آخر
جي دان : أريد التخلص من ذلك الحائط الواقف بالخارج
شانغ هو : و اذا أخبرتك كيف تتخلصين منه ماذا ستكون هديتي ؟
جي دان : سوف نخرج سويا في موعد
اقترب شانغ هو و همس لها و هي ضحكت للفكرة التي أخبرها بها و ذلك الواقف بالخارج لا يزال يحترق من الغيرة
خرجت و ودعت أصدقاءها و ذهبت و وقفت أمام السيارة تنتظر لكي يفتح لها الباب و لكنه ركب و تركها هناك واقفة
جي دان : آآآآآآه ............ حسنا سوف ترى ماذا سأفعل بك بعد قليل( و ركبت )
كيونا : إلى أين ؟
جي دان : إلى قسم شرطة ( ........... )
كيونا : لماذا هل هناك مشكلة ؟
جي دان : قد السيارة و لا تتدخل بأمور لا تخصك
وصلوا إلى قسم الشرطة و دخلت و ما هي إلا لحظات حتى أحيطت السيارة برجال الشرطة و أخرجوه منها و أخذوه إلى الداخل كأنه مجرم
كان يحدق بها بدهشة كيف تبكي و تضم نفسها و لا يعلم ما الذي حصل و ما هي إلا لحظات حتى دخل والدها فارتمت بحضنه تبكي
جي دان ( و هي تبكي ) : أبي هذا الذئب اعتدى علي
كيونا ( يحدث نفسه ) : ( لحظة لحظة من هو الذئب ........ هل تقصدني أنا ؟ )
السيد كيم : ماذا ؟
الشرطي : أنت هل تنفي أقوالها ؟
كيونا : أرجوكم صدقوني لم أفعل لها شيء هي تكذب
جي دان ( بعينيها المليئة بالدموع ) : اخرس أيها الوغد الحقير
والدها طبعا فورا علم بأنها تكذب لذا فكر بحل سريع
السيد كيم ( يحدث نفسه ) : ( شكرا لك جي دان فهكذا ساعدتني على تنفيذي خطتي )
السيد كيم : لدي حل لهذه المشكلة
الشرطي : سيكون هذا جيد إذا استطعتم حلها سلميا
السيد كيم : سوف أقوم بتزويجهما
و جي دان فتحت عينيها بصدمة فليس هذا ما خططت له
كيونا ( وهو يجاري والدها ) : و أنا موافق على تصليح خطئي
جي دان : أي خطأ ........... هذا لا يمكن
السيد كيم : سامحيني يا ابنتي و لكن هذا لكي لا ينسب العار إلى عائلتنا
جي دان : أبي .........
بعد ساعتين كانت جي دان و والدها و كيونا يغادرون مصلحة الشؤون الاجتماعية و قد أصبحت جي دان الآن زوجة كيونا
جي دان : أبي سوف أغادر الآن ( و كانت ذاهبة لولا يد كيونا التي أوقفتها )
كيونا : أين تظنين نفسك ذاهبة
جي دان : دعني ....... و لا تتدخل في أمور لا تخصك
كيونا : حقا لا تخصني ؟ ........ اذا هذا ماذا يكون ( ورفع أمامها ورقة زواجهما )
جي دان : لا تمهني هذه الورقة و أبي سوف يخلصني منك
السيد كيم : اهتما ببعضكما يا أولاد ( و غادر و هو سعيد )
جي دان : أبي ........ أين تذهب و تتركني مع هذا ؟
و كيونا سحبها معه و جعلها تركب بالمقعد الأمامي فهي لم تعد السيدة .......... كانت تنظر حولها و هي لا تصدق أنها الآن متواجدة في مكان كهذا
جي دان : ياااااا إلى أين نحن ذاهبان ؟
كيونا : إلى منزلنا يا عروس
جي دان : ماذا .. منزلنا ؟ ......... مستحيل أنا لن أبقى بهذا المكان القذر
كيونا : ليس كما تشائين
في الواقع كيونا كان يتردد كثيرا من قبل على هذا المكان ففي سطح إحدى المباني هنا تقيم سيدة عجوز كانت تعمل بالتنضيف بشركة والده و كيونا يزورها و يهتم بها فهي وحيدة ......و كيونا قبل مجيئهما اتصل و أخبرها عن كل شيء فجارتهم هي الأخرى بخطتهم
جي دان ( وهي تقف عند باب المبنى ) : لن أدخل إلى هذا المكان
كيونا : هيا و كفي عن دلالك ( و سحبها بقوة معه )
و في منتصف طريقهما
جي دان : لقد تعبت ألن نصل اليوم ؟
كيونا : سوف نصل قريبا
وصلوا إلى السطح وهناك كان المنظر جميل رغم بساطته فالورود كانت تجعل المكان رائع
كيونا ( وهو ينادي ) : جدتي .... جدتي أين أنت
عندها خرجت سيدة عجوز
الجدة : ابني هل عدت ؟
كيونا : أجل جدتي
الجدة ( وهي تحدق بجي دان ) : كيونا من هذه الجميلة برفقتك ؟
كيونا ( وهو يدفع جي دان نحوها ) إنها زوجتي جي دان
جي دان : مرحبا جدتي
الجدة : متى فعلتها ؟
كيونا : اليوم فقط
الجدة : إنها جميلة جدا ... هنيئا لكما
كيونا : شكرا لك جدتي
و لكن جي دان كانت على وشك البكاء فلعبة صغيرة انقلبت عليها و جعلتها بهذا السجن
كيونا : عذرا منك جدتي و لكننا سوف نستريح الآن
و سحبها بقوة نحو بيته المزعوم أو نستطيع قول غرفة ........... فتح الباب و دخل و هي وراءه ثم حدقت بشمولية في المكان ....... هه إنه يبدو حتى أصغر من حمامها و هناك سرير و في الوسط طاولة صغيرة و مقابلا لها تلفاز صغير ثم الخزانة ثم المطبخ و هو عبارة عن مغسلة و بقربها موقد غاز ... لحظة هناك باب آخر . لابد أنه باب الحمام

جي دان : سوف نعيش هنا ؟
كيونا : أجل يا سيدة ألم يعجبك المكان ؟
جي دان : لم يعجبني أعدني إلى منزل والدي
كيونا : لن تذهبي إلى أي مكان و سوف تبقين هنا
و تركها و دخل إلى الحمام
جي دان ( وهي تبكي ) : كيف حدث لي هذا .......... لا أصدق أنني تحت رحمته
بعد مدة خرج من الحمام و قد بدل ثيابه إلى ثياب أخرى مريحة و كان يجفف شعره عندها حدق بها بطريقة غريبة مما أثار خوفها
جي دان : ياااا لما تحدق هكذا ؟ ( و ضمت نفسها )
كيونا : أفكر أن أجعل ما قلته بقسم الشرطة صحيح
جي دان : هل جننت ؟
كيونا : لما فعلت هذا ؟
جي دان : لكي أتخلص منك و أبعدك عن طريقي
كيونا : تتت يال الخسارة خطتك فشلت و بدل أن تتخلصي مني أصبحت الآن تحت قبضتي
ثم رمى لها بالمنشفة
كيونا : يمكنك الاستحمام الآن
جي دان : ألا يوجد منشفة أخرى ؟
كيونا : ليس لدي غيرها
جي دان: هذا مقرف لن أستعملها
كيونا : أنت حرة ( ثم خرج و تركها و لكن أقفل الباب لكي لا تحاول الهرب )
جي دان ( باستسلام ) : لا يوجد حل فأنا يجب أن أستحم لن أستطيع البقاء هكذا
أخذت المنشفة و دخلت إلى الحمام و بعد صراع طويل مع نفسها استحمت و لفت المنشفة حول جسدها و خرجت لتبحث عما يمكنها ارتداءه عندها رأت ملابس على السرير و هي عبارة عن سروال قصير طوله إلى الركبة و تيشرت عليه رسومات و هي لا يوجد لديها حل آخر سوى ارتداء هذه الملابس ....... بعد ربع ساعة عاد و هو يحمل معه الطعام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
MoORy
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 15
النقود : 68
المحبة : 5

مُساهمةموضوع: رد: سائقي اصبح زوجي (بارت1)   الإثنين أكتوبر 23, 2017 3:26 am


شكرا لك علي القصه الرائعه
واصل ابداعك
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سائقي اصبح زوجي (بارت1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجتـمع الإبـدآع :: المنتديات العامة :: قسم القصص والروايات-
انتقل الى: