الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 سائقي اصبح زوجي (بارت2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AmEeR AlSaAiDI
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 185
النقود : 440
المحبة : 5

مُساهمةموضوع: سائقي اصبح زوجي (بارت2)   الأحد أكتوبر 22, 2017 5:21 pm


كيونا : من يوم غد أنت من سيطبخ فأنا لا أحب الطعام الجاهز
جي دان : و لكن أنا لم أطبخ بحياتي
كيونا : هذا لا يهمني المهم أن أجد طعامي عندما أعود
جي دان الأميرة بين ليلة و ضحاها أصبحت بقبضة كيونا ليفعل بها ما يشاء ......... أنه طعامه و حدق بها ثم تحدث
كيونا : نضفي الأطباق قبل أن تنامي
و ارتمى على سريره و نام بعمق نظرت له بغيض ثم حملت الأطباق و ذهبت إلى المغسلة و كانت كمن يكون بحرب
كيونا : كفي عن الازعاج أريد النوم
جي دان : حسنا
أنهت تنضيف الأطباق و ذهبت لكي تنام
جي دان : ياله من فظ ......... لن أنام هناك حتى لو نمت على الأرض
فتحت الخزانة لتجد غطاءين و وسادة فأخرجتهما و وضعت غطاء على الأرض و فوقه وسادة ثم نامت و تغطت بالآخر
و هو كان يراقبها فابتسم
كيونا : ( أنا آسف جي دان و لكن لا توجد طريقة أخرى لجعلك إنسانة أفضل )
في صباح اليوم التالي فتحت عينيها ثم نهضت بفزع
جي دان : ليس حلم إنه حقيقة
ثم التفتت إلى السرير و لم يكن هناك و ملابس نومه كانت ملقية على السرير
نهضت و جمعت فراشها ثم رتبت السرير لم يكن ترتيب حقيقي و لكن على الأقل حاولت و وضعت ثيابه في الخزانة عندها رأت ورقة معلقة على باب الثلاجة الصغيرة
{ هناك ثياب متسخة بالحمام قومي بغسلها و أخبري الجدة أن تساعدك بالطهي }
دخلت إلى الحمام و بعد عراك طويل استطاعت الانتهاء منها ثم أخرجتها لكي تجففها و هناك لم تعلم كيف تضعها على سلك الغسيل فابتسمت الجدة و تقدمت منها
الجدة : دعيني أساعدك
جي دان : شكرا لك جدتي
الجدة : لا عليك يا ابنتي
جي دان : كيونا أخبرني أن أطلب مساعدتك في الطهي هل تقبلين ؟
الجدة : بالتأكيد سوف أساعدك
جي دان ( بابتسامة ) : اذن هيا جدتي لكي نبدأ فالوقت تأخر و كيونا سوف يعود قريبا
كانت الجدة تطبخ و تخبرها كيف تفعل هذا و تقوم بذلك
الجدة : هل كيونا جيد معك ؟
جي دان ( بعدما عبست ) : أبدا إنه قاس كثيرا
الجدة : لا عليك ابنتي إنه دائما هكذا في البداية و لكن كوني متأكدة أنه سوف يهتم بك و لن يتركك أبدا .... إنه شخص مسؤول و يعتمد عليه
لم تعلم لما و لكن صدقت كلامها و ارتاحت له ........ يكفي أنه لم يقبل بالعيش في منزل والدها أو استغلال الوضع لصالحه ليصبح غنيا بين ليلة وضحاها بما أنه أصبح زوج ابنة مليونير و لكن هو سيتكفل بكل مصاريفها ...... حقا كبر بعينها و أصبحت تحترمه
الجدة : كل شيء جاهز الآن ...... سوف أغادر
جي دان : جدتي ابقي لكي تأكلي معنا
الجدة : ما الذي سيجعلني أجلس بين زوجين ..... شكرا لك ابنتي استمتعي أنت وزوجك بالطعام
غادرت الجدة و بقيت هي هناك تجهز و ترتب الطعام على الطاولة و تنتظر عودته و فجأة سمعت رنين هاتفها و أول مرة انزعجت عندما رأت اسم صديقتها فأقفلت الخط ثم أغلقت الهاتف و عادت إلى ما كانت تفعله
و هو كان بالشركة و العمل كان كثيرا فوالده غائب و كل المسؤولية الآن تقع عليه .... في السابق كان يحب هذا العمل و لكن الآن هو منزعج بشكل كبير و يريد الانتهاء بسرعة للعودة لتلك الغرفة الصغيرة
تأخر الوقت كثيرا و كيونا لم يعد حتى الآن
جي دان ( بقلق ) : لقد تأخر كثيرا
كانت متعبة جدا لدرجة أنها لم تشعر بنفسها عندما استلقت على السرير و استسلمت للنوم
و أخيرا وصل و هاهو يصعد بسرعة مع الدرج الكثير ......... فتح الباب و كانت الغرفة هادئة و الطعام مرتب على الطاولة و جي دان تنام بعمق و من مظهرها يبدوا أنها كانت تنتظر عودته فابتسم على تفكيره
كيونا ( بهمس ) : لقد نامت
ثم تقدم إلى الطاولة و حدق بالطعام و ابتسم فهي أصبحت مسالمة جدا و تنفذ ما يطلبه منها .... وضع عليها ذلك الغطاء و جلس أمام الطاولة و بدأ يأكل بسعادة فهذا أول طعام يأكله من اعداد زوجته الفتاة المدللة رغم أنه علم أن هذا من طهي الجدة و لكن هذا لم يمنع سعادته فهي شاركت باعداده بطريقة أو بأخرى
في صباح اليوم التالي أضطر للمغادرة باكرا و هي عندما استيقظت لم تجده فعبست
جي دان : لقد غادر من دون أن أراه اليوم أيضا
حدقت بالطاولة فرأته يضع لها هناك الفطور فنهضت بسرعة و ابتسمت ثم جلست تأكل بتلذذ
جي دان : لم أكن أعلم أن أشياء بسيطة كهذه تسعد حقا ...... حتى أن سعادتي الآن لا توصف و أنا لم أشعر بها من قبل
ثم رأت حقيبة فنهضت و فتحتها و وجدت بداخلها ملابس ....... اشتراها لها هو بنفسه و هي مختلفة عما كانت ترتديه سابقا فهو لا يحب أن ينظر أحد غيره لزوجته
اختارت ثيابا منها و دخلت إلى الحمام استحمت و ارتدتها و هي سعيدة ثم بدأت تقوم بأعمال التنظيف و هي تبذل كل جهدها لكي يكون راضيا على عملها ثم غسلت الأغطية و أخرجتها لكي تجففها
جي دان ( بسعادة ) : صباح الخير جدتي
الجدة : صباح الخير ابنتي ...... تبدين سعيدة اليوم ؟
جي دان : أجل جدتي
الجدة : هل تريدين مساعدتي ؟
جي دان : كلا جدتي سوف أقوم بذلك وحدي أنتي استرخي
كانت تعمل بسعادة و الجدة تحدق بها و تبتسم ......... ابتسمت بوجه الجدة ثم ودعتها و دخلت بعد أن أخذت منها عدة وصفات و توجيهات منها لكي تقوم هي اليوم بالطهي ........ أخرجت المكونات و بدأت تنفذ ما أخبرتها به الجدة و الغريب في الأمر أنها استسلمت بسرعة و أصبحت تحب هذه الحياة البسيطة حتى أنها لم تفكر بالاتصال بوالديها منذ يومين
اليوم كان يعمل بجهد أكبر و قد قرر أنه سيغادر باكرا فهو لن يتحمل أن لا يراها اليوم أيضا و يتحدث معها ولو كان جدال بينهما أو أوامر يعطيها لها
انها الخامسة مساء و قد أنهى كل أعماله ثم غير ثيابه و ذهب ليصعد مع ذلك الدرج الطويل بسرعة و هو يسابق الريح لكي يصل إليها .......... هو متفائل اليوم فالوقت لا يزال مبكرا و مؤكد أنه سيجدها مستيقظة و أيضا يتمنى أن يجدها تنتظره و قد جهزت طعامه هو أيضا لم يكن يضن أن مثل هذا الشيء البسيط سيجعله سعيد إلى هذه الدرجة ........ فتح الباب و رآها تقف هناك فعلا و تجهز الطعام فرسم ابتسامة لكي يعلن على سعادته ، أقفل الباب عندها استدارت على صوته و أول شيء رآه منها ابتسامتها له ........ لقد سحرته بالرغم من أنها بسيطة لا ترتدي تلك الثياب ولا تضع المكياج أو حتى عطر كل شيء بها طبيعي في هذه اللحظة
كيونا : مرحبا
جي دان : أهلا بعودتك ........ لا بد أنك جائع
كيونا : أجل ... هه
جي دان : بدل ثيابك و أنا سوف أكمل تجهيز الطعام
ابتسم ثم حمل ثيابه و دخل إلى الحمام استحم و ارتدى ثيابه ثم خرج و جلس على السرير ينتظر أن تنتهي و فجأة فوجئ بصراخها فأسرع إليها و هناك رأى منظرا أفزعه فيدها كانت مليئة بالدماء و هي تبكي
كيونا ( وهو يمسك بيدها ) : جي دان ... هل أنت بخير ؟
جي دان : كلا إنها تؤلمني جدا ....
أخذ منشفة صغيرة و وضعها على يدها ثم احتضن وجهها بكفيه و مسح دموعها
كيونا ( وهو لا يزال يمسك بوجهها) : انتظري قليلا ..... سوف أعود لن أتأخر
أومأت له بينما هو أسرع إلى الجدة
الجدة ( بعدما رأت جرحها ابتسمت ) : إنه جرح بسيط سوف تشفين بسرعة
جي دان : و لكنه يؤلمني كثيرا
الجدة : هذا طبيعي
كيونا : تحملي قليلا فقط
و هي أومأت له ولكن لحظتها قرأت بعينه قلقه عليها لم تعلم لما ولكن ابتسمت لفكرته هذه
عالجت الجدة جرحها و لفته بضماد
جي دان ( وهي تعانق الجدة ) : شكرا لك جدتي لولا وجودك هنا لما علمت كيف أتصرف
الجدة : لا عليك ابنتي .... أنا أيضا سعيدة بك
حدق كيونا بها و كان راضيا فهي من الأساس إنسانة جيدة و هذا ما جعلها تتغير في ضرف 3 أيام فقط و لكن من قبلها الدلال كان يفسدها
غادرت الجدة إلى بيتها فرتب كيونا الطعام على الطاولة
كيونا : هيا جي دان لكي تأكلي
جي دان : لا أريد كل أنت
كيونا ( و قد سحبها لتجلس على الطاولة ) : لن آكل بدونك .... هيا لابد أنك جائعة جدا
أدخل أول لقمة في فمه فتوقف ثم ابتلعها بصعوبة
جي دان ( بقلق ) : هل هو جيد ؟
كيونا : أجل إنه لذيذ جدا ( و بدأ يأكل في الواقع الطعام كان طعمه سيء للغاية و لكنه لم يرد أن يجعل تعبها يذهب هباءا حتى أنها جرحت في سبيل تجهيز هذا الطعام له )
كانت تحدق به بسعادة و هو يأكل من الطعام الذي أعدته من أجله ...... إنها تشعر الآن بأنه أصبح لها أهمية عن قبل و أنها تقوم بشيء في هذه الحياة بدل الجلوس و إلقاء الأوامر فقط
مرت الأيام و هما على نفس الحال و جي دان بدأ طبخها يتحسن حتى أعمال التنظيف أصبحت تقوم بها بصورة أفضل ........... شهر إنه مدة طويلة و هي لم ترى عائلتها طول هذه المدة و كانت تكتفي بالحديث معهم عبر الهاتف فقط
فتح الباب اليوم أيضا و وجدها تقف هناك تجهز طعامه
كيونا : مرحبا
جي دان : أهلا ... لقد جئت بوقتك هيا اجلس سوف أجلب الحساء و آتي
جلس و كان ينظر إلى ما أعدته بسعادة و هي لم تنتبه أو تفكر بأن وعاء الحساء ساخن لذا حملته بدون أي حماية و لكن تركته بسرعة و قد صرخت
كيونا : ما بك جي دان ؟ ( و هو يمسك بيدها )
جي دان : لقد أحرقت يدي
كانت يدها حمراء و هي تتألم و لكن لم تذرف الدموع فهي أصبحت أقوى الآن و لن تبكي لأجل شيء تافه كهذا
أخرج كيونا صندوق الاسعافات فهما أصبح لهما واحد فجي دان كل يوم تؤذي نفسها و وضع لها المرهم على يدها
كيونا : ألا تزال تؤلمك ؟
جي دان : ليس كثيرا
كيونا : أنت تؤدين نفسك كثيرا يجب أن تنتبهي أكثر
جي دان : حسنا
بعدما أكلا جي دان كان يبدوا عليها التعب لذا لم يتركها تنظف و تولى هو بنفسه التنظيف ....... كانت تستلقي على السرير إلى أن غلبها النعاس و نامت ........ أنه التنظيف و انتبه أنها نامت فجلس بقربها على السرير ...... مظهرها الآن يختلف كثيرا عن مظهرها الذي رآها به بأول يوم .... لم يعلم كيف تجرأت يده يده و لمست شعرها .... لقد أصبحت جزءا مهما من حياته و لا يستطيع الاستغناء عنه هو يعترف لنفسه أنه أحبها ..... كيونا يحب جي دان إلى حد كبير لا يستطيع أحد تصوره ثم أمسك بيدها ... هناك أثار كثير من الجروح و الحرق الذي أصيبت به اليوم ... قرب يدها إليه و قبلها......... إنه خائف من ردة فعلها عندما تعلم بالحقيقة و أن كل هذا كذبة هو لا يعلم كيف سيتصرف وقتها و لكن يتمنى لو أن حياتهما هكذا حقيقة و ليست مجرد كذبة
كيونا : أنا آسف ..... سوف ينتهي هذا قريبا
أما جي دان فقد كانت تسبح في عالم أحلامها و هي ترى نفسها بين ذراعيه يضمها إليه بكل حب ..... هي الأخرى لم تعد تتصور حياتها بدونه إنها مستعدة لا بل تخلت عن حياتها السابقة و يكفيها أن تكون بقربه حتى و لو كان زواجهما على الورق فقط فهي سعيدة بأنها أصبحت تحمل اسمه
استيقظت و لم تجده و لكنها سمعت صوتا من الحمام فعلمت أنه هناك
طرقت الباب فسمح لها بالدخول .......... فتحت الباب و وقفت و هو كان يحلق ذقنه فاقتربت و بدأت تزعجه و لم تتركه يكمل حلاقته
كيونا : جي دان ابتعدي و إلا ندمت إذا أمسكت بك
جي دان : هذا ممتع لن أبتعد ( ثم لطخت أنفه بالصابون )
حدق بها بغيض و لم تكد تبتعد حتى أمسك بها و جذبها إليه و أصبحا مقابلين لبعضهما و يده تلتف حول خصرها ... كان قلبها ينبض بسرعة و قلبه يرد على قلبها لكي يخبره أنه أسرع منه غرقا ببحر عينيهما و بعدها ابتعدا عن العالم الواقعي بقبلة هي الأولى و لم يدركا نفسيهما حتى غرقا بحبهما و تخطيا الحواجز التي كانا يضعانها لعلاقتهما و اليوم أصبحا زوجين حقيقيين
إنه صباح يوم جديد و سعيد بالنسبة لهما فهما لأول مرة يستيقظان كزوجين حقيقيين
كانت تحضر الفطور عندما ضمها من الخلف
كيونا (بهمس ) : صباح الخير حبيبتي
ابتسمت على حالها و على آخر كلمة قالها لها ثم وضعت ما كان بيدها و استدارت إليه و لفت يديها حول رقبته
جي دان : صباح النور حبيبي
ابتسم ثم أغرقها في عالمه
كيونا : سوف أجهز نفسي لكي أغادر
جي دان : حسنا
كيونا : أحبك ( ثم قبل خدها و ذهب باتجاه الحمام و عندما أمسك بمقبض الباب سمع كلماتها )
جي دان : و أنا أيضا .......... أحبك
اتسعت ابتسامته أكثر ثم دخل إلى الحمام .......... بعد عناء طويل غادر أخيرا و هي الآن تقوم بما تقوم به يوميا ........ كانت في الحمام تجهز الملابس التي تحتاج إلى الغسل عندما أحست بشيء في جيب سترته و عندما أخرجته كانت بطاقة عمل قرأتها فاتسعت عينيها ........ إنه اسمه عليها و هو رئيس شركة ( ........... ) مهلا هذه شركة صديق والدها و لكن كيف ............. كانت تعلم أن لديه ابن و لكن هي لم تقابله أبدا .......... هل كان يخدعني كل هذه المدة .... هل كان يكذب علي .... كل هذا كان مخطط له
جي دان (وقد امتلأت عينيها بالدموع ) : إنه كاذب ...... لقد خدعني و استغل ثقتي به
جلست طوال النهار و هي تمسك بتلك البطاقة الصغيرة التي كشفت لها أكبر حقيقة في حياتها لكي تكتشف مرة أخرى أنها كانت تعيش بأكبر كذبة ...... و أخيرا هو هنا و يقف عند الباب و يحمل باقة ورود حمراء لأجلها .... فتح الباب و هو يبتسم و لكن تفاجأ بمنظرها .... هناك هالة من الحزن غريبة تحيط بها لما يجتاحه هذا الشعور السيء فجأة
كيونا : جي دان حبيبتي لقد عدت
حدقت به و كانت عينيها حمراء و لا تزال مليئة بالدموع
كيونا : حبيبتي هل آذيت نفسك مرة أخرى ؟ ( و أسرع إليها و أمسك بيديها و لكن هي أبعدته بقسوة )
جي دان : ابتعد أنا لست حبيبتك
كيونا ( بصدمة ) : جي دان ما هذا الكلام ؟
جي دان : أنت أخبرني .... ما هذا ؟ ( ووضعت البطاقة امامه ) انخرس تماما و لم يعلم كيف سيبرر لها موقفه
جي دان ( بصراخ ) : تحدث لما سكت الآن ؟ ...........( ثم أكملت بقهر ) ..... هل كنت تخدعني كل هذه المدة ؟ ........... هل كنت غبية بنظرك إلى هذا الحد ؟ .......... ربما لأنني صدقتك و أحببتك ...... أجل أنا أحببتك بصدق و تغيرت من أجلك و لكن أنت ماذا فعلت بالمقابل ...... لقد خدعتني و تلاعبت بمشاعري
كيونا : لا أنا أحببتك حقا
جي دان ( وهي تضع يدها على فمه لكي تمنعه من الحديث ) : شششت ... لا تتحدث أنت لم تحبني أنت استغليتني
كيونا : جي دان أرجوك اسمعيني
جي دان( بصراخ ) : لا أريد أنت مجرد مخادع و كاذب أنا أكرهك
كلمتها الأخيرة صدمته و آلمته ... حدقت به بألم ثم خرجت من هناك و غادرت نهائيا
لقد مر أكثر من 3 أشهر على خلافهما و هو لا يفعل شيء سوى أنه يملأ كل وقته بالعمل أو يزور عش حبهما و هي تستلقي بغرفتها طوال النهار حتى أنها لم تغادرها منذ ذلك اليوم الذي عادت به ترفض التحدث إلى أي أحد ...........حتى والديه ذهبا لرؤيتها أكثر من مرة و هي رفضت مقابلتهما حتى والدها ترفض مقابلته أو التحدث إليه ......... أخيرا هاهي تخرج من غرفتها و لكن مهلا هل هي تجر حقيبة سوف تغادر هذا المكان أيضا ؟ .................. ذهبت إلى جيجو و استقرت في أبسط منزل من منازلهم هناك و هي تعيش بمفردها حتى الخادمات استغنت عنهم
مرت مدة طويلة منذ رحيلها و والدها ضاق ذرعا من تصرفاتها و صديقه كل يوم يشتكي له عن حال ابنه فهو يدفن نفسه في العمل و يشعر أنه سينهار بأي لحظة ............. كان يجلس في مكتبه غارق بين تلك الأوراق عندما فتح الباب و دخل منه والدها
كيونا ( وهو يقف ) : سيدي
السيد كيم : اسمع بني أنا لم أعد أستطع كتمان الأمر أكثر من هذا ........ رؤيتكما تتألمان أمامي تؤلمني و خصوصا أن كل هذا بسببي ... لذا سوف أخبرك عن مكانها
كيونا : وما الفائدة ... حتى إن ذهبت سوف ترفض سماعي .......... لن أزعجها برؤيتي أكثر و سوف أتركها و أمنحها الطلاق
السيد كيم : أحمق سوف .......... آآآآه بهذه البساطة سوف تتركها ؟
لم يفكر طويلا فقد اقتنع بكلام والدها و حجز تذكرة و سافر إلى جيجو و والدها أخبر صديقه و كانوا يستعدون للحاق بهما جميعا
وصل وذهب إلى العنوان الذي أعطاه له والدها و لكن لم يجد هناك أحد ........ جلس على مقعد في الحديقة ينتظر عودتها و كان يحدق بالأرض ............ كان لا يزال يحدق بالأرض و هو غارق ببحر أفكاره إلى أن أيقضه صوت البوابة الحديدية .......... توقفت فجأة و قلبها تسارعت نبضاته آخر شخص كانت تتوقع رؤيته .......... حدق هو الآخر بها و لم يصدق أنها هي لقد كان بطنها كبير و هي تحمل أكياس و تقف هناك تحدق هي الأخرى بدهشة ..... ابتسم ثم أسرع إليها و احتضنها بقوة حتى وقعت الأكياس من يديها
كيونا : لقد اشتقت لك
رغبت أن تبادله حضنه و اشتياقه ..... أرادت أن تخبره أنها كانت تموت ببطئ بدونه و لكن لم تستطع فكذبه عليها لا يزال يؤلمها
جي دان : ابتعد
كيونا : كلا هذه المرة لن أبتعد ........... نحن الآن متعادلين فانت أخفيتي عني ابني أيضا
عندها أبعدته عنها بالقوة
جي دان ( و هي لم تستطع السيطرة على بكائها أكثر ) : أنت من أضطرني إلى ذلك ............لقد تألمت كثيرا و شعرت بالغربة و أنا بين أهلي شعرت أنني أنا و طفلي وحيدين ليس لنا أحد ........ صدقني أنا أعاني من ذلك اليوم من ذلك اليوم لم يرسم على وجهي حتى شبح ابتسامة
كلاماتها أثرت به و آلمته فعاود احتضانها مرة أخرى
كيونا : أنا آسف لن أبتعد عنك مرة أخرى لن أترككما لوحدكما مرة أخرى أبدا ......... صدقيني جي دان أنا أحبك بصدق و لم أكن أنوي الاستمرار بخداعك ........ صدقيني أنا أيضا عانيت ببعدك عني كنت كل يوم أذهب إلى عشنا الصغير و أتذكر أيامنا مع بعض ........ أنا أعدك لن أفعل ما يؤلمك مرة أخرى
و أخيرا ارتفعت يديها لتلتف حول خصره و وضعت رأسها على صدره تبكي
يوم آخر جميل و سعيد الكل يستعد للحفل رغم أنه حفل صغير و يقام في ذلك المنزل البسيط و هو لا يضم الكثير سوى أقرب المقربين و والديهما و الجدة و لكن الكل مبتهج
و في الغرفة
جي دان : أنا أشعر بالحرج
السيدة شو : لماذا يا ابنتي ؟
جي دان : أنظروا إلى بطني
الجدة : ما بها تبدو جميلة
جي دان : جدتي لا تسخري ..... حقا أشعر بالحرج و أنا أرتدي ثوب الزفاف و بطني يصل إلى فمي
السيدة كيم : ابنتي هي أجمل عروس و بطنك هذا لا يزيدك إلا روعة
جي دان : أمميييي ألن تكفوا ........... ( ثم بتذمر ) : آآآآآآه الجميع سيسخر مني
السيدة شو : لن يسخر منك أحد هيا استعدي فكيونا على نار بالخارج
كان ينتظرها بالخارج عندها رآها تتقدم نحوه و يدها بذراع والدها و هي ترتدي ذلك الثوب الأبيض الطويل و البسيط و بطنها الكبير في وسطه و الذي كانت تضع يدها عليه فهي الآن بآخر أيام حملها
السيد كيم : ابني هذه المرة أنا أسلمك شخصين و ليس شخص واحد
كيونا : و أنا لن أفرط بهما
عقد قرانهما مرة أخرى و كانا يمشيان بين الحضور و هما يتلقيان التهاني من الجميع ثم طلب منهما الرقص ........ وقفا بالوسط و سلطت عليهما الأضواء و كل الأنظار ...... كانا يرقصان بنسجام إلى أن توقفت فجأة و أمسكت ببطنها
كيونا : جي دان .......
جي دان : أرجوك ...آآآه ... ساعدني
كيونا : حبيبتي ما يحدث لك .........
و أسرع الجميع إليهما
السيدة شو : يجب نقلها بسرعة إلى المستشفى
السيدة كيم : لا تخافي ابنتي إنه أمر عادي
جي دان : آآآآآآآآه ..... أمي هذا مؤلم .........
حملها وبسرعة وضعها بسيارته و انطلق بسرعة ثم لحق به الآخرون
في المستشفى كان الجميع يقف خارج غرفة العمليات بقلق و كيونا يمشي ذهابا و ايابا و هو قلق إلى أن سمعوا صوت بكاء الطفل و بعد دقائق خرج الطبيب لينقل لهم الأخبار
كيونا : كيف هي جي دان ؟
الطبيب : إطمئن السيدة بصحة جيدة و المولودة كذلك و سوف ننقلهم إلى غرفة خاصة بعد قليل
كيونا : هل أنجبت فتاة ؟
الطبيب : أجل مبارك لك
غادر الطبيب وهو كان يتلقى التهاني بطفلته من والديه و والديها و الجدة
بعدما نقلت إلى الغرفة اجتمع الكل حولها هي و الطفلة و هو كان يجلس عند رأسها و يسندها إلى حضنه و طفلتهما بحضنها
السيدة كيم : إنهم رائعين
السيدة شو : أنظروا للصغيرة كيف تفتح عينيها و تحدق بهما
اقترب و قبل طفلته ثم حدق بحبيبته و قبل جبينها
السيد كيم : ما رأيكم أن نلتقط صورة الآن
جي دان : لماذا الصورة الآن ......... أنا لست جميلة
كيونا : من أخبرك .... أنت جميلة في كل حالاتك
اجتمع الجميع حولهما و طلبوا من الممرضة التقاط صورة لهم جميعا ........... غادرت جي دان المستشفى برفقة طفلتها و قررت هي و كيونا البقاء في جيجو و العيش بذلك المنزل البسيط
لقد تخلت عن كل تلك الرفاهية و قررت تنشأة طفلتها ببيئة مناسبة لكي لا تكون مدللة بقدرها و لكن كيونا لا يقصر أبدا و هذا ما يجعل بينهما مشاحنات و لكن تنتهي بالعناق ثم الفزع على صراخ ابنتهما

النهاية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
MoORy
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 15
النقود : 68
المحبة : 5

مُساهمةموضوع: رد: سائقي اصبح زوجي (بارت2)   الإثنين أكتوبر 23, 2017 3:26 am


شكرا لك علي القصه الرائعه
واصل ابداعك
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سائقي اصبح زوجي (بارت2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجتـمع الإبـدآع :: المنتديات العامة :: قسم القصص والروايات-
انتقل الى: