الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 الرغبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AmEeR AlSaAiDI
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 185
النقود : 440
المحبة : 5

مُساهمةموضوع: الرغبة    الأحد أكتوبر 22, 2017 5:29 pm


علت أصوات شجارهما مع علو صوت تلك العاصفة في تلك الليلة الباردة و المظلمة
جودي : من البداية خططت لهذا لقد كنت مجرد وغد من البداية
ييسونغ : أجل لقد خططت لكل شيئ و ماذا ستفعلين ها ؟؟؟ ..... هل كنت تضنين أن شخص في مثل شهرتي و مكانتي في المجتمع سيقف هكذا بينما مجرد فتاة مثلك تـ.........
قاطعته جودي و هي تحبس عبرتها في قلبها و تمنع دموعها من النزول
جودي : توقف ....... أرجوك توقف فأنا أعرف مكانتي جيدا و لم أفكر يوما في تخطيها و لكن أمام كرامتي أنا لن أقف هكذا
توقفت للحظات و كأنها تحاول جمع شتات نفسها
جودي : شكرا على كل شيء قدمته لي و أنا لا أستحقه
فتحت ذلك الباب الضخم و خرجت بتلك الملابس البيضاء التي لم تكن تتناسب مع ذلك الجو العاصف
جلس في ذلك الظلام يلوم لسانه القاسي عليها كيف استطاع أن يجرحها كيف ........... أما هي
كانت تمشي تحت المطر و هي تحتظن نفسها من قسوة البرد التي تشبه ذلك الذي تركته خلفها في ذلك القصر الكبير و البارد مثله
قبل مدة ليست بالقصيرة و قبل بداية كل شيئ
كان رجل الأعمال الشاب في زيارة لميتم من أجل تلميع صورته أمام الناس خصوصا أن هناك شائعات قاسية تدور حول شخصيته الباردة و الغامضة و مثل ما هي العادة لا بد للصحافة أن تكون حاظرة في مثل هذه الأحداث
و في مكتب مدير الميتم كانت تقف تلك الفتاة و هي تتوسل له
جودي : أرجوك سيدي أمهلني أسبوعا آخر فقط
المدير : المكان ممتلئ .......... أرجوك لا تحرجيني أكثر لقد سمحت لك بالبقاء لسنتين إضافيتين
جودي : أرجوك سيدي ........ ليس لدي مكان أذهب إليه
المدير : آسف لا يمكنني فعل شيئ هذه المرة
كان رجل الأعمال الشاب في تلك اللحظة يقف وراء ذلك الباب و سمع كل شيئ و هو فقط كان مثل الصياد الذي ظهرت أمامه فريسة يريد أن ينقظ عليها بكل قوة
ييسونغ ( و هو يتذكرها ) : إذا هكذا ........... هه لقد وضعك القدر في طريقي
جودي لقد نسيت تماما ذلك الشخص الذي حاول إغرائها ببعض المال بينما كانت تعمل في حانة لا يزورها إلا الشخصيات أرستقراطية ..... نسيت تماما ذلك الشخص الذي صفعته أمام مجموعة من أصدقائه المغرورين لكي تهدر كرامته أمامهم ، فهي بسبب جسدها و جمال وجهها كل يوم عمل مر عليها في ذلك المكان كانت تتعرض للمضايقة
بينما كانت جودي تجمع أغراضها بحزن و هي لا تعلم أين ستذهب ، طلبها المديرة مرة أخرى لمكتبه
جودي ( بعدما سمعت ما أخبرها به تحدثت بفرح ) : هل أنت جاد ؟؟ ....... هل حقا وجدت لي عمل
المدير : أجل ..... إنه عمل يوفر لك حتى مكان للإقامة
جودي : أنا ممتنة لك فعلا
رضت جودي بأن تكون مجرد خادمة في ذلك القصر الكبير المهم أن تجد مكانا يحمها من وحوش الظلام لم تكن بأن ذلك القصر كان ملكا لوحش أكبر و أخطر من كل وحوش الشوارع فهو كل ليلة يلهو مع ضحية يشبع رغباته ثم يقوم برميها
دخلت جودي و هي متعجبة من حجم ذلك المكان و كيف لشاب مثله أن يمتلك هذا القدر من المال و تساألت لما يعيش بمفرده
جودي : لما لا يعيش هنا غير السيد
الطباخة : إنه غريب الأطوار
لقد كانت الطباخة تحب الثرثرة فعلا و وجد من سؤال جودي فرصة لتفتح فمها و تبوح ببعض الأشياء قبل يقف مدير المنزل و يوقفها
المدير : ألن تتركي هذه العادة ............. كم مرة أخبرتك أن تبقي فمك هذا مغلقا
الطباخة : آسفة سيدي لن يتكرر هذا
ثم وجه نظره إلى جودي و تحدث
المدير : أنت إتبعيني و أنا سوف أخبرك مالذي يجب عليك فعله
جودي : حسنا سيدي
كان المدير يمشي و جودي خلفه و هي تستمع له
المدير : سوف تكونين مسؤولة عن تنظيف غرفة السيد ............إنه دقيق جدا و أكثر شيئ يكرهه هو الغبار لذا احرصي أن تنضفيه كل يوم
جودي : حسنا سيدي
المدير : السيد يستيقظ باكرا ليركض لذا بعد خروجه للركض أنت يجب أن تحضري حمامه قبل عودته و تجهزي ملابسه على العموم لن تجدي صعوبة في اختيار ملابسه لأنه لا يرتدي غير اللون الأسود
جودي : مفهوم سيدي
المدير : أيضا مهما قال لك قولي فقط حاضر و لا تجادله
جودي : أجل
في ذلك اليوم كان قد مر وقت العمل الذي كلفت به جودي لذا هي ذهبت للمطبخ لتتشارك وجبة عشائها مع الطباخة و المسؤول عن الحديقة
السيد لي ( السؤول عن الحديقة ) : مرحبا بك معنا
جودي : شكرا لك ..... أتمنى أن تعتنوا بي
ميونغ ( الطباخة ) : لا تقلقي أنت تبدين فتاة طيبة لذا نحن أحبابك
جودي : شكرا لك سيدتي أنا ممتنة لكما
ميونغ : عزيزي ألم تلاحظ شيئا غريبا هذه الفترة
السيد لي : ها قد بدأت
جودي : أنتظري هل دعوته للتو بعزيزي ؟
ميونغ : آه نسيت اخباركي
جودي : بماذا
ميونغ و هي تمسك بيد السيد لي : إنه زوجي
جودي : حقا ..... كم هذا رائع
السيد لي : ليس بتلك الروعة
ميونغ ( بغضب ) : ماذا تقصد
السيد لي ( و هو يغير الموضوع ) : أخبريني أي شيئ غريب لم ألاحظه هذه الفترة ؟
ميونغ ( بحماس ) : أجل لقد تذكرت
نظرت لها جودي و ابتسمت فالسيدة ميونغ تحب الكلام فعلا
ميونغ : السيد إنه غريب الأطوار هذه الأيام
السيد لي : و ما الجديد لطالما كان هذا هو رأيك به
ميونغ : لا هو لم يحظر أي فتاة هذه الفترة
جودي ( باستغراب ) : فتاة ؟؟؟؟
ميونغ : أجل فهو منحرف يقضي كل ليلة بصحبة فتاة
السيد لي : توقفي قبل أن توقعينا بالمشاكل
ميونغ : و هل أنا أكذب مثلا ؟
جودي : يا إلهي لما هو هكذا
السيد لي : أظن له أسبابه
ميونغ : توقف لا يوجد أسباب للانحراف أظنها طبيعته
عندها دخل مدير المنزل السيد هوانغ للمطبخ و هو رجل كبير بالسن كان مرافق للسيد منذ طفولته
هوانغ : كم مرة يجب أن أوقف ثرثرتك هذه
عندها وقف الجميع باحترام للسيد هوانغ
السيد لي : نحن آسفان سيدي
ميونغ : آسفة سيدي
هوانغ ( و هو ينظر لجودي ) : يجب أن تنامي باكرا لكي تباشري عملك باكرا
جودي : لا تقلق سيدي سوف أكون جاهزة في الوقت المناسب
هوانغ : سوف أذهب للنوم أولا تصبحون على خير
جودي : و أنا سوف أنظف ثم أذهب للنوم
ميونغ : ألا تريدين سماع المزيد عن السيد
جودي ( وهي تحدق بها بتفاجؤ ) : و لما قد أريد ذلك ؟
ميونغ : لأنه ............( ثم قاطعها ااسيد لي )
السيد لي : هيا لننام ( و سحبها من يدها )
استغربت جودي منها ثم لم تهتم لهما فكل ما يهمها الآن هو أنها حصلت على عمل و لم تعد بحاجة للبقاء في الميتم
و في غرفة ميونغ و السيد لي
السيد لي : هل أنت مجنونة لما تستمرين بالثرثرة
ميونغ : تبدوا لي فتاة طيبة و يجب أن أحذرها من السيد
السيد لي : و لما تحذرينها منه ماذا تععلمين أنت ؟
ميونغ : أنت تعرف السيد جيدا هو لن يأتي بفتاة مثلها لتعمل خادمة بدون سبب فالعمل كان ينجز و لم نكن بحاجة لعامل آخر ...... هناك شيء مريب بالأمر
السيد لي : أبقي فمك مغلق فنحن لا نريد فقط وضيفتنا بسبب لسانك
ميونغ : سوف ترى أنني على حق فقط قف وراقب
السيد لي : أنا متعب و غدا لدي عمل سوف أنام
مرت تلك الليلة و عند الساعة الخامسة صباحا رن هاتف جودي ليوقظها جهزت نفسها للعمل و خرجت للمطبخ لتجد ميونغ تحظر الفطور
جودي : صباح الخير أجما
ميونغ : صباح الخير عزيزتي ..... هل ارتحتي بالنوم
جودي : أجل لقد ارتحت كثيرا
السيد لي ( و هو يدخل من الخارج ) : لقد غادر السيد للتو
جودي : صباح الخير أجاشي
السيد لي : صباح الخير
جودي : أنا يجب أ أذهب الآن لأبدأ بعملي
ميونغ : بعدما تنتهين تعالي لتناول الفطور
جودي : حسنا
فتحت جودي أبواب تلك الغرف لم تعلم لما و لكن شعرت بقشعريرة في جسدها فمظهر هذه الغرفة يبدوا باردا و كئيب
رتبت السرير و بدأ بمسح الغبار فلاحظت تلك الصورة الموضوعة على الطاولة بجانب السرير
كانت الصورة لرجل عجوز على كرسي متحرك ، ثم تابعت عملها و لكن تفاجت عندما فتحت تلك الخزانة ..... لا يوجد بها شيء بلون غير اللون الأسود
جودي : يا إلهي لقد بدأت أصدق كلام الأجما
أخرجت الملابس وضعتها على السرير ثم دخلت للحمام و جهزته وقفت أمام تلك المرآت في الحمام وفجأة لمحت شخص يقف خلفها فارتعبت و استدارت بسرعة
لقد كان يردي ملابس رياضية سوداء و يضع قبعة رياضية سوداء و لا يمكن رؤية الكثير من ملامحه
جودي : آسفة سيدي سوف أغادر حالا
ييسونغ : حسنا .......... أخبري السيدة ميونغ لا داعي أن تجهز الفطور فأنا سوف أخرج حالما أنتهي
جودي : حسنا سيدي ( و غادرت بسرعة )
بعد خروج جودي ابتسم ثم نزع القبعة و نظر لنفسه في المرآة
ييسونغ : حسنا المهمة الصعبة سوف تبدأ الآن
عندها رن هاتفه
ييسونغ : آه نعم كانغ إن ........ حسنا لن أتخر استقبل أنت العملاء في المطعم و نا سوف آتي بسرعة
بعد عودة جودي للمطبخ وجدت الجميع يتناول فكوره و مكانه فارغ
هوانغ : تعالي و كلي
جودي : حسنا سيدي ........... آه أجما لا داعي لتجهيز فطور السيد فهو لن يأكل هنا
هوانغ : حقا ..... و لكن كيف علمت أنت بذلك ؟
جودي : لقد كنت أجهز الحمام عندما عاد و أخبرني أن أخبر الأجما
هوانغ : غريب ليس وقت عودته الآن
ميونغ : ربما لديه عمل فهو يفعلها عندما يكون مشغول
هوانغ : ربما ......... أخبريني جودي هل أنت مرتاحة ؟؟؟
جودي : أجل سيدي يبدوا العمل سلس مع السيد
هوانغ : هذا جيد
أما في مكتب ييسونغ و بعد انتهاء فكور العمل ذاك
كانغ إن : أنا لا أستطيع فهمك حتى الآن لما جعلتها تعمل لديك
ييسونغ : لكي تكون بقبضتي
كانغ إن : إلى متى سوف تستمر هكذا ؟
ييسونغ : أرجوك لا تبدأ الآن
كانغ إن : بلا سوف أبدأ ليست كل النساء متشابهات
ييسونغ ( بغضب ) : بلا كلهن خائنات
كانغ إن انسى الماضي أرجوك فهيفي النهاية أمك
ييسونغ : ليست أمي أنا لم أمتلك أما مثلها يوما
كانغ إن : افتح قلبك و حاول أن ترى من زاوية أخرى فمهما حدث في الماضي هي ميتة الآن
ييسونغ : و أبي أيضا ميت بسببها الآن
كانغ إن : سوف أتركك ترتاح الآن و أنا سوف أذهب هيونا و نينا تنتظرانني
ييسونغ : قبل نينا و أخبرها أن سمتشون سوف يأتي لزيارتها قريبا
كانغ إن : حسنا
مرت أيام على جودي في ذلك المكان و للآن لم ترى من السيد الغامض سوى جانبه المظلم فهي للآن لم ترى حتى وجهه بالكامل و لكن هي هذا الصباح متأخرة على عملها
ييسونغ : ماذا جرى لما ليس هناك شيء جاهز ( ثم خرج ..... يبدوا الجو غريب اليوم جودي لم تقم بعملها و المطبخ فارغ و السيد هوانغ لم يظهر للآن )
ييسونغ : غريب أين ذهب الجميع ( و بينما هو يغادر المطبخ سمع أصوات تأتي من غرفة هوانغ )
بعدما فتح باب الغرفة رأى جودي تجلس عند رأسه و تحاول إطعامه و ميونغ و لي يقفان و القلق يبدوا على وجهيهما
ييسونغ : ماذا يوجد هنا ؟
تفاجأ الجميع بمن فهم هوانغ
هوانغ : سيدي أنت هنا
ييسونغ ( بنبرة قلق ) : سيد هوانغ هل أنت مريض
هوانغ : أنه مجرد تعب
جودي : لا هو لا يستطيع فعل شيء حتى الأكل لا يأكل جيدا
نزع ييسونغ قبعته الرياضية و اقترب أكثر من السيد هوانغ
لم تعلم جودي لما و لكن كأن سحرا أصاب عينيها هذه أول مرة ترى ملامح وجهه كاملة منذ عملها هنا
ييسونغ : سيد لي هل اتصلتم بالطبيب ؟
ميونغ : السيد هوانغ لم يقبل
ييسونغ : هذا ليس عذرا كان يجب أن تخبروني
ثم خرج و طلب الطبيب و غير ملابسه بينما ميونغ هي من أعدت أشياءه فجودي كانت برفقة العجوز هوانغ
حظر بينما كانت جودي مع الطبيب خارج غرفة هوانغ
ييسونغ : كيف حاله الآن ؟
الطبيب : لقد تأخرتم كثيرا
ييسونغ ( بعصبية ) : ماذا تعني
جودي ( بخوف ) : هل حالة السيد هوانغ خطيرة ؟؟؟
الطبيب : للأسف هو كان يعاني من سرطان المعدة منذ فترة طويلة و لم يعالج
ييسونغ : ألا يمكن فعل شيء الآن سوف أرسله لأفضل المستشفيات
الطبيب : هو تأخر بالفعل و لكن اعتنوا به جيدا  هذا ما يمكنكم فعله
غادر الطبيب و ظل ييسونغ و جودي يقفان بذلك الممر أمام غرفة هوانغ
جودي : كيف لم تنتبه أنه مريض
ييسونغ : هو لا يشتكي من شيء كل ما يفعله هو العمل
جودي : كان لابد أن تعتني به فهو كان معك منذ زمن
ييسونغ : كفي عن ازعاجي الآن
و فتح غرفة هوانغ و دخل
ييسونغ : أيها العجوز لقد أفزعتنا حقا
هوانغ : ماذا أخبركم الطبيب ؟
جودي ( و هي ترسم ابتسامة ) : لقد كان مجرد ارهاق و أنت تحتاج إلى الراحة
هوانغ : و لكن العمل سيتعطل
ييسونغ : أي عمل هذا ........ جودي جهزيه سوف نغادر في رحلة نحن الثلاثة
جودي ( بتفاجؤ ) : رحلة ؟؟؟ و أنا أيضا ؟؟
ييسونغ : أجل سوف أغادر الآن و مساء سوف أعود ............ سيد هوانغ ابقى بصحة جيدة حسنا ........ و أنت جودي اهتم بالسيد هوانغ فقط
بعد خروجه من الغرفة تبعته جودي
جودي : عفوا سيدي و لكن هل أنت جاد بشأن الرحلة
ييسونغ : أجل السيد هوانغ يجب جيجو كثيرا فهو يمتلك ذكريات مع زوجته هناك
جودي : أجل أنا أعلم بشأن زوجته
ييسونغ : أريد أن يقضي آخر أيامه هناك و أنت سوف تذهبين برفقتنا لتعتني به
جودي : حسنا ..... هذا سيكون جيدا من أجله
استدار ليذهب و لكن صوت جودي أوقفه من جديد
جودي : شكرا لك سيدي انت فعلا انسان جيد
وغادرت
ابتسم بتأسف ثم قال
ييسونغ : لا أظن أنك سوف تستمرين باعتقاد هذا بعدما تعلمين ماذا أنوي تجاهك
هوانغ : صغيرتي هلا جلستي بقربي قليلا
جودي : طبعا سيد هوانغ
هوانغ : أنت للآن لم تعلمي أي شيء عن السيد و لكن سوف أترك لك مهمة الاعتناء به بعدما أغادر أنا هذا العالم
جودي : سيدي لما تقول مثل هذا الكلام الآن
هوانغ : اسمعي فقط ......... السيد رغم بروده و هالة القسوة التي تحيط به هو في النهاية انسان طيب القلب و يحمي الأشخاص الذين يحبهم و لكن عيبه الوحيد هو عقدته من الماضي و من النساء
جودي : ماذا تقصد ؟
هوانغ : هو معتاد أن يحضر في كل ليلة فتاة و لكن هو يعتقد بفعله هذا أنه ينتقم من أمه
جودي : و لما ينتقم منها هكذا و أين هي
هوانغ : إنها ميتة
جودي ( بتفاجؤ ) : ميتة ؟
هوانغ : أجل لقد مات والديه منذ زمن طويل فوالده قتل والدته و قتل نفسه بعده و ابنهما يشاهد كل ما يحدث
جودي : كم هذا قاسي ..... و لكن لما
هوانغ : لقد كانت السيدة مع رجل آخر و ابنه كان دائما يراها و في يوم عاد زوجها باكرا من رحلة عمل دون أن يخبرها و حدث ما حدث
جودي : يا إلهي ..... و لكن من اعتنى به بعد موتهما ؟
هوانغ : لقد اعتنى به جده
جودي : إنه نفس الشخص الموجود في الصورة أليس كذلك ؟
هوانغ : أجل لقد عان جده كثيرا حتى تمكن أن يخرجه قليلا من كآبته و لكن جده مات قبل 6 سنوات و هذا ما أحزن السيد كثيرا
جودي : ياله من شخص مسكين
هوانغ : لقد وجدت لديك حنان يمكن أن يعوضه عما فاته لذا أنا أخبرك أن تعتني به
جودي : و لما أنا يمكن أن يجد إمرأة جيدة و يتزوج بها
هوانغ : المهمة ليست سهلة
جودي : أوه إنه وقت الدواء سوف أحظره و أعود بسرعة ( و خرجت مسرعة )
هوانغ : أرجوا أن تفتحا أعينكما أنتما الاثنين لتمكنا من رؤية بعضكما بشكل جيد
كان يعلم السيد هوانغ عن نوايا ييسونغ نحو جودي من البداية و لكن هو كان يعلم أن جودي أحدثت تغيرا ييسونغ نفسه  لا يزال لم يشعر به
استغربت جودي كثيرا عندما وقفوا أمام منززل بسيط في جيجوا
جودي سوف نقيم هنا ؟
ييسونغ : أجل إنه منزل جدي القديم
هوانغ : لقد قضينا أوقتا ممتعة عندما كنا شباب هنا أنا وجدك
ييسونغ : لا بد أنكما كنتما شقيين
هوانغ : هاي لا تقل مثل هذا الكلام
ابتسم ييسونغ ثم حمل الحقيبة من بين يدي جودي و دخل
استغربت جودي و لكن هوانغ ظغط على يدها التي كانت تمسك ب هبها لتساعده على المشي
هوانغ : هنا سوف ترين شخص جديدا لم تريه من قبل
المنزل لم يكن كبيرا فقد كان يحوي غرفة واحدة و غرفة معيشة و مطبخ مرتبط بغرفة المعيشة ذ
بعدما جهزت جودي الغرفة جعلت هووانغ يرتاح خرجت لكي تبدأ بتجهيز العشاء و لكن تفاجأت فييسونغ كان قد بدأ فعلا باعداده
جودي : سيدي ماذا تفعل
ييسونغ : ألا ترين أنا أعد العشاء
جودي : و لكن أعتقد أن هذا من واجبتي
ييسونغ : لا ليس عليك فعل هذا ............. فقط انسي أنني رئيسك و نحن بهذا المكان
جودي : و لكن هذا يبدوا صعبا قليلا
ييسونغ : هيا تعالي و جهزي الطاولة لكي نأكل
جودي : ماذا ؟
ييسونغ : ماذا عن السيد هوانغ هل سيأكل الآن ( هو تجاهل تفاجؤها )
جودي : لا أعتقد فهو تناول وجبة في الطائرة و الآن هو نائم
ييسونغ : إذا سوف نأكل نحن فقط
جلست جودي إلى الطاولة و هي لا تشعر بالراحة فهو ليس نفسه السيد الذي كانت تراه قبل أيام
و بدون شعور و هي تفكر هي كانت تراقب ملامحه
ييسونغ : هل أبدوا وسيم إلى هذه الدرجة
جودي : عذرا ماذا ؟؟
ييسونغ : لا تتفاجئي كنت أمزح فقط ..... هيا كلي و كفي عن مراقبتي
جودي حسنا
مرت يومان على وجودهم بجيجو و جودي فعلا بدأت تنسجم مع الجو هناك
جودي : اعتني بالسيد هوانغ سوف أذهب لأحضر بعض الأغراض
ييسونغ : هل ستذهبين بمفردك ؟
جودي : أجل
ييسونغ : السيد هوانغ نائم سوف أرافقك فالوقت تأخر و مكان بالخارج خطر
جودي : حسنا هيا لنذهب
بينما كانا يمشيان نحو المتجر خرجت كلمات من فم جودي
جودي : سيدي هل يمكنني أن أسألك ؟
ييسونغ : تسألينني ؟؟ ....... حسنا فلتسألي
جودي : لما أنت لا تتصرف هكذا عندما نكون في ........
ييسونغ : أنت لا تعلمي شيئا لذا توقفي أرجوك
جودي : آسفة إذا أزعجتك
ييسونغ : فقط أسرعي ( و أمسك بيدها و جرها لتمشي بسرعة )
تفاجأت جودي و احمرت وجنتيها فهي حقا بدأت تحمل تجاهه مشاعر منذ ذلك اليوم الذي الذي أخبرها فيه هوانغ عنه و لكن هي للآن لا تزال تترجمها على أنها شعور بالشفقة نحوه
جهزا العشاء و حملت جودي الطعام إلى غرفة هوانغ و لكن كان هناك هدوء رهيب نادت جودي كثيرا السيد هوانغ و لكن في الأخير هو لم يستجب ، أما ييسونغ هو فقط سمع صراخ جودي باسمه فركض نحو الغرفة
لم تعلم جودي أن السيد هوانغ قد أخذ هذا الحيز الكبير من حياتها فالآن قد مرت يومان بالفعل على موته و هي لا تزال تلازم الغرفة التي مات بها و تنام في مكانه
ييسونغ : هيا جودي يجب أن تأكلي
جودي : لا أستطيع .......... إن السيد هوانغ قد عوضني عما كان ينقصني ........ بسببه فقط علمت كيف يكون حنان الأب
ييسونغ : و لكن أنت كنت تعلمين أنه سوف يموت ......... أنت حتى لم تعرفيه أكثر من شهر
جودي : ليس بالضرورة أن تكون هناك سنوات حتى نتأثر
ييسونغ : سوف أكون في الخارج ارتاحي
خرج و بقي يجلس هناك و هو يفكر لقد توفي الشخص الذي اعتنى به منذ صغره و هو الآن أصبح وحيدا فعلا و لكن تلك التي تقبع بالداخل تمنحه شعور بالأمان هو لا يستطيع تقبله
بعدما تجاوزت الساعة الثانية صباحا خرجت جودي تبحث عن دواء من أجل صداع رأسها رآها ييسونغ تبها إلى هناك بدون أن تنتبه له و لكن بمجرد وقفها هناك أحدث الرعد صوتا قويا و انقطعت الكهرباء فصرخت و لكن يدين من خلفها احتضنتها
ييسونغ : لا تخافي أنا بجانبك
اتسدارت و تمسكت بحظنه كأنها طفلة .......... بالفعل هي لم يقم شخص من قبل باحتضانها
جودي : أرجوك ابقى هكذا لا تتركني
أمسك وجهها بيديه و أبعدها عنه و حدق بعينيها لحظة أظاء البرق الأجواء فلمح نظرة لم يستطع مقومتها فعلا و بدون شعور اقترب من شفتيها و قبلها ......... هي كانت متفاجئة و لكن فجأة أبعدته
جودي : ماذا .....
ييسونغ : ششششش لا تتحدثي ........
هو الآخر أسرها بدون أن تنتبه لنفسها و بمجرد محاولة ثانية منه هي استسلمت له ، لقد كانت قبلتها الأولى و أول شخص شعرت نحوه بكل هذه المشاعر و لكن هي بالفعل تمادت كثيرا معه و لم تدرك ما فعلته سوى عندما فتحت عينيها صباحا و رات تهور فعلتها عندما رأت الفوضى أغمضت عينيها بندم ثم حدقت به و هو لا يزال بجانبها نائما
جلست في الخارج و فكرة واحدة فقط تدور في رأسها أنها تحولت لمجرد ساقطة هي لم يكن يجب أن تفعلها ، هو ايضا لم يجبرها على شيء
أما هو فتح عينيه و ابتسم فقد تذكر أحداث الليلة الماضية ........... أخيرا هو وصل إلى ما كان يريد و لكن هو هذه المرة لم يتصرف مثل باقي المرات هو لم يكن يريد التخلص منها ، أخيرا هو أدرك مشاعره اتجاهها هو وقع بحبها حقا
ارتدى ملابسه و خرج يبحث عنها فرآها تجلس هناك فذهب نحوها و وقف هناك
ييسونغ : جودي .... صباح الخير
تفاجأت من صوته و لكن هي فقط اعتذرت و غادرت بسرعة
جودي : عذرا سيدي أنا يجب أن أحظر الفطور ( و غادرت بسرعة )
بتسم على تصرفها و لكن بمجرد انتهائها من تحضير الفطور هي أعدت أشياءهم للعودة
جودي : سيدي يجب علينا العودة
ييسونغ : جودي لما تتحدثين معي برسمية
جودي : أنا آسفة سيدي و لكن أنا ارتكبت خطأ لن يتكرر ثانية
ييسونغ : و من أخبرك أنني لا أريد تكراره
شعرت بألم حقيقي عند سماعها لهذه الكلمات هو شخص بارد بالفعل و لا يعلم كيف يوصل ما يريد قوله فهي لو كانت بالفعل مثل باقي الفتيات الأخريات لكان قد تخلص منها و لما كان قال ذلك الكلام
عادوا إلى البيت و عادت جودي تقوم بعملها كما كانت معتادة و لكن الفتاة تغيرت و هذا ما لاحظته ميونغ
ميونغ : عزيزي ألاتلاحظ أن جودي متغيرة كثيرا
السيد لي : أجل فهي تحبس نفسها كثيرا ........... لا بد أنها لا تزال متأثرة بموت السيد هوانغ
ميونغ : أجل هي حزينة بالفعل
أما ييسونغ كان كلما حاول أن يحادثها هي تتهرب و تبتعد ............ مرت شهرين بالفعل و هو ضاق ذرعا هو فقط يريد أن يخبرها أنها غيرت كل نظرته للحياة أراد أن خبرها أنه أحبها بالفعل و فعل ما فهل بدافع الحب و ليس بدافع الرغبة فقط
في ذلك اليوم أخذت موعد من مختبر التحليل و ذهبت و بعدما استلمت النتيجة جلست بأحد المقاعد و بدأت تبكي
جودي : ماذا سأفعل الآن و كيف سأتصرف
لم يكن يوجد لها حل سوى أن تخبره فهذا نتيجة تصرفهما هما الاثنين
في تلك الليلة قررت أن تدوس على كرامتها و ذهبت لتحدثه و لكن سمعت حديثه مع صديقه كانغ إن
كانغ إن : لقد كان هدفك في البداية الوصولة إيها بأي طريقة
ييسونغ : لقد رغبت بها حقا في ذلك اليوم و لكن عندما قامت بصفعي أمام كل ألائك الأشخاص ققرت الانتقام منها
كانغ إن : هه لقد خططت و أحظرتها هنا و وثلت لمبتغاك
ألجمتها صدمة ما سمعت و وضعت يدها على فمها و غادرت إلى غرفتها
ييسونغ : و لكن أتعلم أنا حقا أحببتها و ما فعلته لم يكن متعلق بانتقامي منها أنا فقط أحببتها و لكنها تستمر بتجاهلي
كانغ إن : لو كنت مكانك لأخبرتها بالحقيقة كاملة
ييسونغ : أخاف أن تتركني إذا علمت ........... أتعلم شيئا أنا راضي أن تتجاهلني المهم أن تبقى هنا معي
استمر الحديث بينهما لوقت متأخر و بعد مغادرة كانغ إن ذهبت إليه
جودي ( بوجه لا يفسر ) : أنا لقد سمعت كل شيئ و تذكرت ذلك اليوم في الملهي
ييسونغ ( يتوتر ) : ماذا سمعتي ؟
جودي : هه في النهاية أنا لم أكن سوى لعبة رغب بها فتى غني و حصل عليها
ييسونغ : لا تقول مثل هذه الأشياء

جودي : من البداية خططت لهذا لقد كنت مجرد وغد من البداية
ييسونغ : أجل لقد خططت لكل شيئ و ماذا ستفعلين ها ؟؟؟ ..... هل كنت تضنين أن شخص في مثل شهرتي و مكانتي في المجتمع سيقف هكذا بينما مجرد فتاة مثلك تـ.........
قاطعته جودي و هي تحبس عبرتها في قلبها و تمنع دموعها من النزول
جودي : توقف ....... أرجوك توقف فأنا أعرف مكانتي جيدا و لم أفكر يوما في تخطيها و لكن أمام كرامتي أنا لن أقف هكذا
توقفت للحظات و كأنها تحاول جمع شتات نفسها
جودي : شكرا على كل شيء قدمته لي و أنا لا أستحقه
فتحت ذلك الباب الضخم و خرجت بتلك الملابس البيضاء التي لم تكن تتناسب مع ذلك الجو العاصف
لم تتركه جودي يكمل كلامه فهو كان يريد أن يخبرها أنه أحببها فعلا و لم يرد فعل شيء سيء بها فقط جلس هناك يلوم لسانه القاسي على كلامه
كانغ إن كان عائدا لييسونغ عندما صادف جودي ورآها بتلك الحالة فأخذها إلى بيته
كانغ إن : هيا جودي أدخلي
هيونا : عزيزي .....
كانغ إن حبيبتي ساعدها أرجوك
كانت جودي غير واعية بما يجري حولها فقط هي كانت عالقة في ذكرى تلك الليلة و تفكر ماذا ستفعل بحملها
بينما كانت جودي نائمة أخبر كانغ إن زوجته بقصة جودي
هيونا : يالها من فتاة مسكينة
كانغ إن : أجل ........... لم يكمل كلامه فقد رن هاتفه و ييسونغ كان هو المتصل
ييسونغ : كانغ إن ساعدني أرجوك جودي غادرت و أنا لا أجدها
كانغ إن : لا تقلق هي الآن في منزلي
تنهد الآخر براحة من الجانب الآخر
ييسونغ : لا تدعها تغادر أنا سوف آتي إليها
كانغ إن : لا تأتي الآن هي نائمة ....... غدا سيكون الأمور هادئة عندها تستطعان الحديث جيدا
ييسونغ : و لكن هي سمعت حديثنا
كانغ إن لا عليك فقط ثق بي سوف نعتني بها
ييسونغ : حسنا
لم يستطع النوم تلك الليلة فقط كان يقف على باب تلك الشرفة و هو يضع يديه في جيبه و فقط يعد الدقائق و الثواني لكي يأتي الصباح و يستطيع مقابلتها
أشرقت شمس يوم جديد يحمل في طياته الكثير لأبطال قصتنا ........... ففي منزل كانغ إن كان هو وزوجته ينتظران استقاظ جودي و لكن هي للآن لم تخرج من غرفتها
لذا أظطر كانغ إن للمغادرة فهو سوف يوصل نينا اليوم للحظانة لأن هيونا سوف تبقى مع جودي
بعد مغادرة كانغ إن أخذت هيونا بعضا من ثيابها و دخلت للغرفة التي توجد بها جودي و رأت مظهرها و هي تظم قدميها معا و حالة الحزن تحيط بها
هيونا : عذرا هل أستطيع الدخول
استدارت جودي نجوها ثم وقفت
جودي : أنا آسفة على ازعاجكما
هيونا : لا تقولي هذا خذي استحمي و ارتدي هذا و أنا سوف أنتظرك في الخارج
جودي ( و هي تأخذ منها الثياب ) : أنا ممتنة فلولا السيد كانغ إن لكنت الآن بالشارع
هيونا : بعدما تنتهين سوف أكون جاهزة للاستماع لك هل فهمت ( و ابتسمت لها ثم خرجت و تركتها )
و بمجرد خروج هيونا من غرفتها رن هاتفها و كان زوجها هو المتصل
كانغ إن : هل هي بخير الآن ؟
هيونا : حالها تبدوا أفضل من الأمس
كانغ إن : هل نأتي أنا و ييسونغ ؟
هيونا : ليس الآن دعها ترتاح قليلا
كانغ إن : حسنا ( و قطع الاتصال )
ييسونغ : ماذا أخبرتك ؟
كانغ إن : يجب عليك الانتظار قليلا
ييسونغ ( بتذمر ) : إلى متى سوف أنتظر ؟
كانغ إن : تحلى بقليل من الصبر فقط
أما في المنزل كانت جودي قد فتحت قلبها لهيونا و أخبرتها بكل شيء
هيونا : هل تعني أنه حقا قام باستغلالك
جودي ( و هي تمسح دموعها ) : للأسف أنا لا أرى نفسي سوى رخيصة الآن
هيونا : لا تقولي مثل هذه الأشياء فما حدث هو خطأه
جودي : سوف أخبرك بسر آخر و لكن لا أريد لأحد أن يعلم به
هيونا : ماذا ؟
جودي : أنا حامل
هيونا ( بتفاجؤ ) : ماذا حامل ؟
جودي : أجل و لكن أنا لن أحتفظ بالطفل
هيونا : لا تفعل هذا الشيء أرجوكي
جودي : لا يوجد لدي حل ...... فحتى أنا لا يوجد لدي مكان أذهب إليه
هيونا : ماذا تقصدين هو لديه أب فاحش الثراء و من واجبه الاهتمام به
جودي : لا هو لا يستحق طفل هو مجرد وغد يلحق شهواته
هيونا : أرجوكي جودي فكري جيدا فهذا قرار ليس سهل
جودي : لقد فكرت فعلا
أصرت هيونا على مرافقة جودي إلى العيادة و لكن دائما تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فجودي قد تجاوزت الوقت القانوني للاجهاض و لا يمكن لأي طبيب المخاطرة فحياتها ستكون بخطر
عادت برفقة هيونا للمنزل و هناك وجدت كانغ إن و ييسونغ ينتظران و لكن هي غادرت بمجرد رؤيتها لوجهه و هو لحق بها
ييسونغ ( و هو يجري خلفها ) : جودي انتظري
و لكن استمرت بالركض و لكن أخيرا استطاع امساكها
ييسونغ : لما تتجاهلينني
جودي : دعني وشأني أرجوك
يسونغ ( و هو يشد على امساكه بها ) : لن أدعك أتفهمين
جودي : ألم يحصل ما رغبت به منذ البداية ؟ لما تستمر بملاحقتي دعني فقط أختفي من حياتك و عد إلى رغباتك
ييسونغ : أنت فعلا مجنونة
جودي : أتعلم شيئا ....... أنا أكرهك هل فهمت أكرهك و لاأطيق رؤيتك
ييسونغ ( بغضب ) : حقا إذا أنا آسف لأنك ملكي و لن تتخلصي من رؤيتي
و أرغمها على ركوب السيارة ........... قاد بسرعة جنونية و أخذها إلى منزله و عند وصوله أصدر فوضى كبيرة انتهت باحتجازه لها و ميونغ و السيد لي يقفان و يراقبان بتفاجؤ
ييسونغ : لن تغادري هذا المكان هل فهمتي ؟
جودي ( بصراخ ) : أنا أكرهك أيها الوغد أكرهك
نظر ييسونغ لميونغ و السيد لي و تحدث بنبرة غضب
ييسونغ : هي لن تخرج من هذه الغرفة و من يتجاوز أوامري سوف يغادر هذا المكان
و غادر و لكن المكان أصبح مليء برجال يرتدون بذلات سوداء يحرسون جميع مداخل و مخارج البيت
كل شيء تطور بسرعة كيف حدث هذا و لما كل شيء لا يزال غامض فهو سمع كلمة أكرهك منها قبل أن يستطيع قول أحبك
و هذا ما زعزع كيانه ............ كانت تبكي بيأس في تلك الغرفة على الأرض لما الحياة تستمر بفعل هذا معها و لما هي لا تموت
عاد في وقت متأخر و وقف أمام باب الغرفة التي يحتجزها بها ثم فتح الباب و دخل ليلقي نظرة عليها لقد كان الطعام لا يزال ملقى على الأرض و هي تستلقي بتعب على تلك الأريكة و آثار الدموع على وجهها ................ انحى إلى مستواها و حاول لمس وجهها بيده و لكنه منع نفسه و نهض ليخرج و يعيد اقفال الباب عليها
ذهب إلى مكتبه و استدعى السيد لي و ميونغ
ييسونغ : سوف تكونان المسؤولان عنها احرصا على أن تتناول طعامها
ميونغ : عذرا سيدي .......... و لكن أنا لا أفهم ما يحدث لما
ييسونغ : أرجوك سيدة ميونغ اهتمي بشؤونك فقط و نفذي ما أطلبه منك و إلا استغنيت عن خدماتك و أحظرت شخص آخر
ميونغ : آسفة سيدي سوف أنفذ ما تطلبه مني
عندها دخل كانغ إن المكتب فغادر السيد لي الذي يبقي نفسه بعيدا و ميونغ
كانغ إن : هل جننت كيف تحبسها ؟ ليس لديك الحق
ييسونغ : بلى لدي أنا أحبها و لن أتركها
كانغ إن : أرجوك توقف لا تكن مثل المهووسين
ييسونغ : إفهمني أنا أحبها و لن أتركها تبتعد عني لن أكون قادرا على تحمل خسارة جديدة بحياتي
كانغ إن : حاول التحدث معها .... أخبرها بالحقيقة ...أخبرها أنك تغيرت من أجلها
ييسونغ : هي لا تريد سماعي فقط تستمر بقول أكرهك و هذا ما يثير جنوني
كانغ إن أنا لا أعلم و لكن الأمور لا تبشر بنهاية سعيدة
ييسونغ : أنا متعب سوف أنام و غادر و ترك كانغ إن وحده
كانغ إن : حسنا مفهوم أنا سأغادر
مرت شهران على الأحداث و جودي لا تزال بتلك الغرفة محتجزة ترفض التحدث و ترفض الاستماع له فقط ما تقوله له كلما رأته هو أكرهك .......... بدأت بطنها تكبر و هذا ما لاحظته عليها ميونغ كلما كانت تأخذ لها الطعام و لكن جودي كانت جيدة باخفاء حملها بالملابس الواسعة
أتى يوم لم تتمكن هيونا من الاستمرار في اخفاء سر جودي الأمور لا تبدوا أنها ستتغير و لكن ربما إذا علم ييسونغ بشان حملها ربما كل شيء سوف يسير للأحسن
ذهبت هيونا إلى الشركة و توجهت إلى مكتب ييسونغ أين كان يعمل بصحبة كانغ إن و تفاجأ الاثنين من حضورها
كانغ إن : ماذا حذث عزيزتي لما أنت هنا ؟
هيونا : أنا هنا لأتحدث مع ييسونغ في شيء مهم
ييسونغ ( بتفاجؤ ) : معي أنا ؟
هيونا : أجل إنه بخصوص جودي
تغيرت ملامحه بمجرد سماعه لاسمها و بدأ يسمع لها باهتمام
هيونا : في الواقع هناك شيء أخبرتني به جودي و طلبت مني ابقاءه سر لذا أنا لم أخبر به أحد و لكن ما هو سر سوف يكشف قريبا لذا قررت أن أكشفه الآن ربما الأمر بينكما تتغير
ييسونغ ( بقلق ) : هيا تحدثي
هيونا : جودي في ذلك اليوم الذي غادرت فيه منزلك كانت سوف تخبرك بشء مهم و لكن عند سماعها لحديثك تراجعت
كانغ إن : ماذا حدث هيا تكلمي
هيونا : حسنا إن جودي حامل
ييسونغ : ماذا
كانغ إن : يااا لا تمزحي الآن
هيونا : و هل نحن بوضع يسمح لنا بالمزاح
ييسونغ : و لكن لما لم تخبرني لم هي تبقى صامتة للآن
هيونا : هي كانت تريد اجهاضه و لكن الوقت كان قد مر
ييسونغ : يا إلهي ......... يجب أن أذهب الآن ( ترك كل شيء و غادر )
هيونا : حبيبي هل أنت غاضب لأنني لم أخبرك
كانغ إن : لست غاضب و لكن أعتقد أن ييسونغ كان من حقه أن يعلم
هيونا : حاولت اقناعها و لكن هي عنيدة
كانغ إن : لو لم تكن عنيدة لكانت قد استمعت له و لكانا الآن يعيشان بسعادة
وصل للمنزل و نزل من سيارته و بدأ يمشي بسرعة نحو تلك الغرفة و لكن قدماها عجزت عن اكمال المشي عندما سمع صراخ ميونغ باسم جودي
ميونغ : جودي ماذا فعلت بنفسك ......... أرجوك لا تموتي
لم يعلم كيف وصل و لكن هو أبعد ميونغ و احتضن جودي التي كانت تنام على ذلك السرير و بقربها ورقة
بعد مدة من وقفهم في المشفى غادر الطبيب غرفة العمليات و هو ينزع الكمامة عن وجهه
ييسونغ : ( و قد تقدم بسرعة ) : كيف حالها الآن
الطبيب : لقد تمكن من انقاظها هي و الجنين
تنفس ييسونغ براحة و استغربة ميونغ من كلمة الطبيب و لكن شكوكها قد تأكدت
الطبيب : و لكن .......
ييسونغ : ماذا
الطبيب : و لكن تبقى حياة الجنين غير مستقرة و يمكن أن يموت في أي لحظة فهو تضرر من الدواء و هذا ما سيجعل حياة الأم في خطر
غادر الطبيب و ترك ييسونغ يغرق وسط حزنه لما يحدث معه كل هذا هل هذا جزاء ماكان يقوم به من قبل و لكن هو لم يجبر أي فتاة على فعل شيء أو أنه جزاءه بما كان ينوي فعله بجودي و لكن لما جودي نفسها هي من تتعرض للأذى
في تلك اللحظة تقدمت منه ميونغ و ناولته ورقة
ميونغ : هذه الورقة كانت بجانب جودي أظن أنها كانت لك
أخذذها منها و فتحها
(( أكرهك حقا أيها الوغد هذا فقط ما أخبرك به عندما أرى وجهك و لكن مشاعري عكس هذا تماما لم أدرك متى أو لما أحببتك و لكن أنا لا أظن أنك تستحق هذا الحب و لا تستحق أن تكون أبا لذا أنا فقط قررت أن أنهي حياتي و حياة طفلي معي ، و هذا سيكون أفضل عقاب لشخص مثلك ))
عندها هو انهار باكيا و هو يجثو على ركبتيه
ييسونغ : أنا آسف جودي ، آسف حقا .............................
مرت عدة أيام على وجودي جودي في العناية المركزة و ييسونغ لا يزال يلازمها بدون كلل أو ملل .......... كان يمسك بيدها و يضع رأسه على سريرها عندما فتحت عينيها بعد كل تلك مدة و هو أحس بحركة يدها فرفع رأسه بسرعة و هي أول كلمة تفوهت بها هي
جودي : طفلي .... هل طفلي حي ؟
ييسونغ : حبيبتي أنت فتحت عينيك أخيرا
جودي : هل طفلي بخير أرجوك
ييسونغ : إنه بخير لا تخافي
بسرعة استدعى الطبيب و قام الكبيب بفحص حالتها ثم طمأنه عنها و لكن مع تحديره بشأن الجنين فالحالة لا تزال غير مستقرة
جلس على الكرسي بقرب سريرها و فقط بقي يحدق بها
جودي : لما أنت هنا ؟
ييسونغ : أنا أحبك
نظرت إليه و عينيها مليئة بالدموع
ييسونغ : أنا آسف على كل شيء سيء فعلته بك و لكن أنا أحبك فعلا جودي
جودي : و هل شخص مثلك يعلم كيف يحب ؟
ييسونغ : أجل شخص مثلي لا يعلم كيف يحب و لكن أنت ...... أنت من علمتني كيف أعشق و كيف أكون مجنونا بك
جودي لم تنطق بحر فقط دموعها أخذت طريقها على وجنتيها
ييسونغ : أعلم أنك أحببتني رغم ما فعلته و لكن ربما كانت هي لغة قلبينا التي لم نعلم كيف نخرجها
جودي : آسفة أنني سببت كل تلك الفوضى ............ أنا آسفة أيضا أنني حاولت قتل طفلنا
ابتسم لها بمجرد أن سمع كلمة طفلنا هو أدرك أن في تلك اللحظة كل ذلك الغضب اختفى فقط هما سوف يبدآن بداية جديدة ، و لكن المخيفة في الأمر أن جودي لن تكون قادرة على مغادرة المشفى قبل أن تضع جنينها و لا يزال متبقي 4 شهور على الموعد
مرت 4 أشهر بالفعل و قد تحسنت العلاقة بينهما حتى أنها قررا الزواج بعد شهر من وضعها لجنينها و لكن ييسونغ المسكين لا يزال متعب فهو يلازمها في المشفى و لا يتركها أبدا و جودي لا تقصر أبدا فهي تتفنن في تعذيبه
أخيرا جاءت طفلتهما إلى الحياة و والديها قررا أن يمنحاها حياة جميلة و مختلفة عن حياتهما القاسية الذين عاشها من قبل و تزوجا و قد أقام لها حفل زفاف أسطوري جعلها أمريته و ملكته الأبدية به و لكن الأهم من الزفاف أن ذلك القصر الكبير البارد و المظلم تغير بالفعل و أصبح ممتلئ بدفء و حنان جودي و الصغيرة و أصبح النور يدخله من كل جانب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
MoORy
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 15
النقود : 68
المحبة : 5

مُساهمةموضوع: رد: الرغبة    الإثنين أكتوبر 23, 2017 3:27 am


شكرا لك علي القصه الرائعه
واصل ابداعك
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرغبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجتـمع الإبـدآع :: المنتديات العامة :: قسم القصص والروايات-
انتقل الى: